Yahoo!

كفيف يحقق نجاحات تفوق المبصرين

كتبها محمد النجار ، في 18 تشرين الثاني 2009 الساعة: 22:50 م


محمد النجار – عمان

(نشر التقرير في 17/11/2009)

لا يمكن لمن يجالس "مازن قطيشات" أن يتأكد من كونه كفيفا إلا بالتدقيق في عيني الرجل، كونه يقوم بكل الأعمال التي يستخدم فيها التكنلوجيا الحديثة دون أدنى حاجة للمساعدة، بل على العكس فهو معتاد على تدريب وتدقيق أعمال المبصرين من موظفيه في شركته التي أسسها في عمان.

قطيشات الذي ولد مبصرا في مدينة السلط (25 غرب عمان) عام 1964، فقد بصره بعد عامين على ولادته، بطريقة يقول أن الأطباء لم يجدوا تتفسيرا لها، لتبدأ رحلته مع "التحدي"، ويفتتح قبل أيام شركة للسياحة والسفر يقوم بنفسه بالحجوزات بطريقة دقيقة وعبر البرامج المتخصصة وباستخدام الكمبيوتر.

وافتتح المدير التنفيذي للملكية الأردنية حسين الدباس الشركة التي يديرها قطيشات، وقدم له دعما معنويا وماديا لما تمثله حالته من قصة نجاح فريدة.

رغم كونه كفيفا إلا أنه يتعامل مع الكمبيوتر للقيام بحجوزات السفر بكفاءة عالية، مستخدما لوحة مفاتيح مصممة على لغة بريل، وبرنامجا ناطقا، ويستعمل كافة وسائل الاتصال بكفاءة يعجب منها من يجالسه، ويقوم بارسال واستقبال البريد الالكتروني ويقرأ كافة الرسائل الواردة له من خلال برنامج قاريء قبل أن يرد عليها.

مهارات قطيشات تتعدى لحفظه أجزاء من القرآن الكريم، كما يتقن العزف على 16 آلة موسيقية، وهو من رافعي لواء التحدي لمحترفي لعبة الدومينو وورق "الشدة" التي قام بتخزين لغة بريل على نسخة يحتفظ بها ليباري بها متحديه.

ويشرح قطيشات للجزيرة نت كيف أرسله شقيقه الأكبر الذي تولى رعايته في صغره لمدرسة خاصة للمكفوفين في العاصمة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زيتون أردني على موائد الاسرائيليين

كتبها محمد النجار ، في 18 تشرين الثاني 2009 الساعة: 22:43 م

محمد النجار – عمان

 تثير قضية تصدير الزيتون الأردني لإسرائيل موجة من الجدل، بين الحكومة التي تتحدث عن عدم وجود موانع قانونية لمنعه، وتجار يتحدثون عن وكلاء مختصين بالتعامل لإسرائيل، وخبراء يتحدثون عن تحويل الزيتون الأردني لزيت يصدر على أنه من منتجات "الأرض المقدسة"، والمقصود بها هنا إسرائيل.

وتكشف إحصاءات رسمية أن الشهر الماضي شهد تصدير نحو 7630 طنا من الزيتون الأردني لإسرائيل، وبمعدل 250 إلى 300 طن يوميا، مع تأكيد أمين سر جمعية مصدري الفواكه والخضار الأردنية عبد الرحمن غيث أن التصدير مستمر حتى يوم أمس وبنفس الوتيرة السابقة.

ويؤكد غيث للجزيرة نت أن قضية تصدير الزيتون الأردني لإسرائيل لا ترتبط بحصول المزارع الأردني على سعر أفضل من السعر المحلي.

ويتحدث عن رفض الغالبية الساحقة من التجار التعامل مع إسرائيل "لاعتبارات وطنية" أهمها ما تلحقه مثل هذه العلاقة من ضرر مباشر بالمزارع الفلسطيني.

وتحدث غيث عن أن إسرائيل "تلجأ لتجريف المزارع في الضفة الغربية ومحاربة شجرة الزيتون، بينما تلجأ لتعويض النقص في أسواقها بمنتجات أردنية".

ويعتبر أن البعض يساعد الإسرائيليين بشكل غير مباشر على الإضرار بـ "الإخوة والأشقاء الفلسطينيين".

ويؤكد أن هناك بدائل كثيرة أمام التاجر والمزارع الأردني للتصدير إذا رغب بذلك "كون الزيت والزيتون الأردني من أجود أنواع الزيتون والزيت عالميا".

ويتراوح سعر كيلو محصول الزيتون في السوق المحلي ما بين دولار إلى ثلاثة دولارات، فيما زاد سعر صفيحة زيت الزيتون (16 كغم) عن مئة دولار، وهو ما يعتبره تجار "سعرا عادلا للمزارعين وال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سند.. نساء أردنيات يكافحن السرطان بعد الشفاء منه

كتبها محمد النجار ، في 18 تشرين الثاني 2009 الساعة: 22:38 م



محمد النجار – عمان

 ترتسم الابتسامة على وجوه سبعة من النساء الأردنيات اللواتي خضن تجربة الإصابة بمرض سرطان الثدي ورحلة العلاج منه والتي تكللت بالنجاح، ليشكلن مع أخريات مجموعة "سند" لدعم المريضات بالمرض.

مجموعة "سند" هي أول مجموعة دعم ومساندة لمرضى السرطان تشكلت عام 2003 في مركز الحسين للسرطان بالأردن، وجميع أعضاء المجموعة خضن تجربة الإصابة بسرطان الثدي، ومن ثم الشفاء منه، ليقررن خوض معركة الهجوم على المرض المميت بعد تجربة مقاومته.

ووفقا لإحصاءات رسمية فإن الإصابات بمرض سرطان الثدي هي الأعلى في الأردن، حيث سجلت 765 إصابة عام 2006، وبنسبة بلغت 18% من الإصابات المسجلة بالسرطان.

ودفع نمو مرض سرطان الثدي بمعدل 3% سنويا السلطات الأردنية لعمل برنامج وطني لمكافحته، لاسيما وأن 35% من النساء المصابات بالسرطان يعانين من سرطان الثدي.

فكرة سند جاءت من السيدة  أبو جابر التي تقول أنها أصيبت بسرطان الثدي عام 1998 وعندما شفيت من المرض فكرت بعمل مجموعة دعم للسيدات المصابات بسرطان الثدي.

وتقول "سند هي أول مجموعة في الشرق الأوسط لدعم مرضى السرطان".

وتلفت إلى إدارة مركز الحسين للسرطان شجعتها على عمل المجموعة حيث قامت بجمع صديقاتها من المريضات السابقات بسرطان الثدي ليشكلن المجموعة التي تضم اليوم 13 سيدة شفين من السرطان في مستشفيات عدة.

وتشير لمى سجدي أنها تعرفت على فكرة مجموعات الدعم لمرضى السرطان خلال رحلة علاجها في الولايات المتحدة مما أكسبها خبرة عن طبيعة عمل هذه المجموعات وأهميتها لمرضى السرطان.

وتروي السيدات أعضاء المجموعة قصصهن مع سرطان الثدي، وتشجيعهن للمريضات به على مقاومته وعدم الاستسلام له استنادا لتجربتهن الناجحة والماثلة للعيان أمامهن.

وتتحدث الدكتورة إيمان التي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحركات دحلان تثير جدلا بالأردن

كتبها محمد النجار ، في 18 تشرين الثاني 2009 الساعة: 22:31 م

محمد النجار – عمان

 

(نشر التقرير في 2/11/2009)

تثير لقاءات وتحركات سياسية يجريها عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) محمد دحلان جدلا في الساحة الأردنية، بين من يعتبرها تحركات طبيعية في إطار دوره الجديد في قيادة فتح، وبين من يرى فيها تقديما لـ "دحلان الجديد" كبديل مقبل لمحمود عباس.

والتقى دحلان في الأيام القليلة المقبلة سياسيين كان بعضهم يصنف على أنه من خصومه في الساحة الأردنية، لاسيما مدير المخابرات السابق محمد الذهبي الذي قاد حوارات سياسية مع قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) العام الماضي، توقفت منذ العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وجمع النائب المعروف خليل عطية بين دحلان وسياسيين وإعلاميين أردنيين، كما التقى القيادي الفلسطيني المثير للجدل نوابا في البرلمان وصحفيين من المقربين له، أو ممن يعرفون بانتقاداتهم اللاذعة له.

وبرأي النائب السابق في البرلمان الأردني والمقرب من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وقادة فصائل منظمة التحرير حمادة فراعنة فإن لقاءات دحلان تندرج في إطار دوره كناطق وحيد باسم حركة فتح.

وقال فراعنة للجزيرة نت "موقع دحلان الحالي يلزمه بالتحرك لشرح مواقف الحركة ورؤيتها لحل القضية الفلسطينية والمصالحة مع حركة حماس".

ويستغرب فراعنة الحديث عن "أبعاد سياسية" لتحركات دحلان على الساحة الأردنية وربطها بالحديث عن تهيئة دحلان ليكون بديلا لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وزاد "على الرغم من حق دحلان في أن يكون له طموح في أي موقع فإن معرفتي به وبالتوازنات داخل حركة فتح تشير إلى محمود عباس لا يزال يحظى بالدعم كرئيس للسلطة الفلسطينية وحركة فتح".

ويشير الفراعنة إلى تصريح رئيس كتلة حركة فتح في المجلس ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البحث العلمي العربي يعاني من “التخلف”

كتبها محمد النجار ، في 18 تشرين الثاني 2009 الساعة: 22:25 م

محمد النجار – عمان

 

(نشر التقرير في 9/11/2009)

تشير إحصائيات صادرة عن مراجع رسمية وأكاديمية إلى أن البحث العلمي في العالم العربي يعاني من "التخلف" مقارنة بالاهتمام الكبير به عالميا.

وكشفت أرقام عرضت في "المؤتمر الرابع للبحث العلمي" الذي التئم في عمان السبت الفائت عن فجوة كبيرة بين البحث العلمي عربيا وعالميا.

وبحسب رئيس الجمعية الأردنية للبحث العلمي الدكتور أنور البطيخي فإن ما يتم صرفه على البحث العلمي عربيا لا يتجاوز مليار و700 مليون دولار سنويا، و"وهو ما يعادل ما تصرفه جامعة واحدة مثل هارفارد أو جونز هوبكنز في الولايات المتحدة"، كما قال.

البطيخي قال للجزيرة نت أن حصة الفرد العربي الواحد من الانفاق على البحث العلمي لا يتجاوز الأربعة دولارات، مقارنة مع 930 دولارا للفرد في الولايات المتحدة، و972 دولارا في إسرائيل، و1111 دولارا في السويد.

وزاد "معدل الانفاق على البحث العلمي في الصين بلغ 39 دولارا للفرد وهو رقم كبير لدولة بهذا الحجم السكاني الكبير"، وأضاف "في الهند الدولة الفقيرة تبلغ حصة الفرد الواحد من الانفاق على البحث العلمي 19 دولارا".

واللافت وفق البطيخي أن حجم البحوث العلمية المنشورة عربيا تعاني هي الأخرى من التخلف عن النسب العالمية.

فبينما تم نشر 11107 أبحاث عام 2006 في العالم العربي، وبمعدل 37 بحثا لكل مليون عربي، تبلغ النسبة العالمية نحو 148 بحثا لكل مليون.

أما أعداد الباحثين فبلغت 136 باحثا لكل مليون عربي، مقابل 5085 في اليابان، و1395 في إسرائيل، و4374 في الولايات المتحدة.

لكن وزير التربية والتعليم العالي الأردني الدكتور وليد المعاني تحدث تضاعف حصة الفرد الأردني من البحث العلمي في العامين الماضيين.

وقال في تصريحات صحفية أن حصة الفرد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأردن يجرم نشر المذهب الشيعي

كتبها محمد النجار ، في 18 تشرين الثاني 2009 الساعة: 22:20 م

محمد النجار – عمان

 

 

(نشر التقرير على موقع الجزيرة نت في 25/8/2009)

تثير أول قضية محاكمة لستة أردنيين بتهمة "الترويج للمذهب الشيعي" أسئلة عدة حول تجريم الأردن لنشر التشيع، على الرغم من وجود 2000 شيعي أردني يتمتعون بحقوق المواطنة الكاملة.

وبدأت محكمة أمن الدولة قبل أيام محاكمة ستة أردنيين لم يتم الكشف عن هوياتهم بتهمة "إثارة النعرات الطائفية".

وتشير وقائع القضية أن الأشخاص الستة عقدوا لقاءات وأصدروا شهادات نسب للاشخاص صادرة عن "المجمع العالمي لانساب ال البيت في سورية"، تفيد بأن نسب هؤلاء الأشخاص يصل الى الامام علي بن ابي طالب مقابل مبالغ مالية.

وأفادت ذات المصادر أن المتهمين أنكروا التهم الموجهة لهم والتي تضمنت اتهامهم  بتوزيع منشورات وكتب لاثارة النعرات والحض على النزاع بين مختلف عناصر المجتمع الاردني.

وتعتبر هذه أول مواجهة معلنة بين السلطات الأردنية والدعوة للمذهب الشيعي، حيث قامت السلطات الأمنية العام الماضي باستدعاء شبان وأحد أساتذة الشريعة الإسلامية في إحدى الجامعات بتهمة "التشيع" قبل أن يتم فصل الأستاذ الجامعي من وظيفته.

وبرأي المحلل المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية الدكتور محمد أبو رمان فإن الأردن "يشعر بالقلق من التشيع الديني لاسيما بعد اكتشاف عشرات حالات التشيع السياسي منذ انتصار حزب الله في الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2007".

وكشف أبو رمان للجزيرة نت أن دائرة المخابرات العامة الأردنية خصصت قسما خاصا لمكافحة التشيع، وهو مواز في عمله لقسم مكافحة التنصير".

وحول المحاكمة والتشدد الرس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تصريحات ليث شبيلات التي أدت لضربه

كتبها محمد النجار ، في 18 تشرين الثاني 2009 الساعة: 22:13 م

 

أنشر تاليا تقريرا نشر على موقع الجزيرة نت في 19/10/2009 وفيه تصريحات خطيرة للمعارض البارز ليث شبيلات، والتي تعرض بعدها بأسبوع للضرب على أيدي "مجهولين"..

 

محمد النجار – عمان

 

 

وجه سياسيون أردنيون معارضون انتقادات حادة للنظام في البلاد، وصلت حد انتقاد الملك عبد الله الثاني، فيما وجه آخرون انتقادات للتيارات القومية واليسارية واعتبارها السبب في حالة الخذلان التي يعانيها الشعب الأردني.

وفي ندوة لمنتدى الفكر الاشتراكي عقدت في مقر رابطة الكتاب الأردنيين مساء الأحد بعنوان "الدولة والقانون في الأردن"، انتقد الوزير الاسبق والخبير القانوني الدكتور محمد الحموري ما اعتبره استشراء للفساد في البلاد.

وذكر أن رؤساء حكومات تحدثوا عن أن الفساد بات مؤسسة في الأردن، وقال أن الدستور الأردني لعام 1952 وضع أسسا لدولة عصرية تقوم على النظام البرلماني.

وزاد "تم إجراء سلسلة تعديلات على الدستور حتى باتت السلطة التنفيذية تتغول على السلطتين التشريعية والقضائية".

وتساءل الحموري عن أي دولة تقوم فيها حكومة بسن 220 قانون مؤقت خلال عمرها الذي بلغ 23 شهرا، في إشارة إلى حكومة علي أبو الراغب عام 2000.

وقال "معدل إنجاز مجلس النواب خلال أربع سنوات من عمره ما بين 120 إلى 150 قانونا، فكيف قامت حكومة بذلك؟".

واعتبر أن الوزراء اليوم باتوا "موظفين لا يعرفون لماذا تشكلت الحكومات ولماذا ذهبت شأنهم شأن باقي أبناء الشعب".

وذهب للقول أنه "لا يوجد في الحكومات الآن لا ساسة ولا قادة، هناك موظفين فقط".

وقال أن معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية عام 1994 قسمت الأردنيين إلى قسمين، "قسم يؤمن بالحق العربي وهذا مستبعد ومغيب، وقسم يتولى القيادة وهؤلاء هم شر الفرسان في الوطن".

هذا النقد أتبعه المعارض البارز ليث شبيلات بسلسلة من الانتقادات اللاذعة التي طالت رأس هرم الحكم في المملكة الأردنية.

وقال "هل سنبقي نبكي مآسينا والمآسي تزداد يوما بعد يوم؟، لماذا نحن في ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المانجا للأردنيين.. والدخول بلا تأشيرات للإسرائيليين

كتبها محمد النجار ، في 18 تشرين الثاني 2009 الساعة: 22:03 م


محمد النجار – عمان

 

(نشر التقرير على موقع الجزيرة نت في 29/10/ 2009)

رغم رفض طلبها أربع مرات، إلا أن "أم أيمن" لا زالت متمسكة بالأمل بحصولها على تأشيرة من السفارة الإسرائيلية بعمان لزيارة شقيقتها المريضة والتي تسكن في مناطق فلسطين 1948.

"أم أيمن" والتي ترفض ذكر إسمها الصريح أملا بحصولها على تأشيرة في النهاية، تؤكد أنها تعرف عشرات الحالات المماثلة لها والتي تم رفض طلبات حصولها على التأشيرات من السفارة الإسرائيلية حتى لأسباب إنسانية واضحة.

ويكشف محامون تحفظوا عن التصريح للجزيرة نت عن نسب كبيرة في حالات رفض منح أردنيين تأشيرة دخول لإسرائيل، لاسيما من الفلسطينيين الراغبين بزيارة أقارب لهم في الداخل الفلسطيني.

مقابل هذه الصورة ينتقد نواب وناشطون سياسيون سياسة الحكومة الأردنية بإلغاء شرط حصول حاملي الجنسية الإسرائيلية على تأشيرة قبل دخولهم للأردن.

ووجه نواب إسلاميون مؤخرا أسئلة للحكومة حول إلغاء تأشيرات الدخول للإسرائيليين.

وزير الداخلية نايف القاضي صرح أكثر من مرة أن سبب إلغاء التأشيرة لحملة الجواز الإسرائيلي هدفه التسهيل على فلسطينيي 1948.

وقال القاضي مؤخرا لصحيفة السبيل اليومية أن إعفاء الإسرائيليين من التأشيرات موجود منذ عام 1994، وهو ما دفع نوابا وقانونيين للسؤال عن غياب مبدأ المعاملة بالمثل بالنسبة لحاملي الجنسية الأردنية الراغبين بزيارة "إسرائيل".

وفيما أثار نواب وناشطون وجود دواع أمنية تحتم فرض التأشيرة على الإسرائيليين، قال القاضي أن الأردن قادر على متابعة أي شخص يأتي من إسرائيل.

ويرى الوزير الأردني أن لـ "إسرائيل شروطها، ونحن لنا شروطنا، ونحن قادرون على متابعة أي شخص يأتي م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أول رحلة طائرة يقودها فريق من النساء

كتبها محمد النجار ، في 18 تشرين الثاني 2009 الساعة: 21:57 م



محمد النجار – عمان

 

(نشر التقرير على موقع الجزيرة نت في 22/10/2009)

خلف تلك الابتسامة التي بدت على وجهها بعد نهاية رحلة الطائرة التي قادتها بنفسها لأول مرة، كانت كارول الربضي تخفي رحلة ستة أعوام ونصف طارت خلالها نحو 5000 ساعة في الجو لتصل في النهاية لمرتبة كابتن طيار بامتياز.

وحطت طائرة "الملكية الأردنية" في الرحلة رقم 132 والتي قادتها الربضي بمساعدة فريق نسائي كامل لأول مرة في تاريخ الأردن، مساء الأحد الفائت على مدرج مطار الملكة علياء الدولي قادمة من العاصمة اليونانية أثينا.

وقالت الربضي للجزيرة نت أن رحلة الذهاب من عمان لأثينا والتي كان على متنها 110 ركاب كانت الاختبار النهائي لها في رحلة التتويج بلقب كابتن طيار، حيث رافقها مدرب طيران لم يتدخل في رحلة الأياب من أثينا لعمان بعد أن هنئها بنجاحها بالاختبار.

ومن المقرر أن تقود الربضي الرحلة الثانية في مسيرتها الخميس في رحلة الملكية الأردنية من عمان إلى مدينة السليمانية شمال العراق.

وتبين الربضي أنه وبالرغم من شعورها بالسعادة إلا أنها تؤكد أن مسألة الوصول لمركز كابتن طيار ليس سهلا على الإطلاق، وتشير إلى أن هذه مهمة صعبة للغاية.

وتنصح الربضي الفتيات الراغبات في الدخول في عالم الطيران إلى التأكد من وجود الثقة والعزم إلى جانب الرغبة، وتلفت إلى أنها لم تفكر رغم صعوبة الطريق في السنوات الست الماضية ولو لمرة واحدة بترك مجال الطيران.

ولا تخفي الربضي أن وجود إمرأة تقود طائرة في مجتمع شرقي "أمر غير سهل"، لكنها تقول "قيادة الطائرة أمر غير سهل لا على الرجال ولا على النساء في النهاية".

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فتوى أردنية تحرم “الشات” بين الشباب والفتيات

كتبها محمد النجار ، في 18 تشرين الثاني 2009 الساعة: 21:50 م


محمد النجار – عمان

 

(نشر التقرير على موقع الجزيرة نت في 18/10/2009)

أثارت فتوى صادرة عن دائرة الافتاء العام بالأردن قضت بتحريم "الشات" بين الشباب والفتيات من خلال الماسنجر حتى في أمور دينية ردود فعل متباينة.

ففيما رأى شباب وفتيات في الفتوى "عدم إدراك لتطورات الاتصالات وطرق التواصل"، رأى متخصصون أن الفتوى تحتاج لتقييدها وعدم بقاءها على الإطلاق الذي صدرت به.

الفتوى التي جاءت ردا على سؤال "هل يجوز التحدث مع الشباب في مواضيع دينية على الماسنجر؟"، حرمت بشكل مطلق "المحادثة الخاصة بين الشاب والفتاة عبر ما يسمى بـ "الشات" ولو في أمور عامة ومباحة".

وبررت الفتوى هذا التحريم بـ "ما يترتب على هذه المحادثات من تساهل في الحديث يدعو إلى الإعجاب والافتتان غالبا ويفتح للشيطان بابا للمعاصي، فيبدأ الحديث بالكلام المباح لينتقل بعد ذلك إلى كلام العشق والغرام، وبعدها إلى المواعدة واللقاء".

واعتبرت الفتوى أن بعض هذه المحادثات "جرت على أهلها شرا وبلاء، فأوقعتهم في العشق المحرم، وقادت بعضهم إلى الفاحشة الكبيرة".

وتعتبر دائرة الإفتاء العام الجهة الرسمية الوحيدة المخولة بالافتاء بالأردن بموجب قانون الافتاء الذي أصدرته الحكومة وأقره البرلمان عام 2007.

واستندت الفتوى للآية الكريمة (يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر)، وإلى ما ورد في صحيح الترمذي من أن النبي عليه الصلاة والسلام لما رأى ابن عمه الفضل بن عباس يحد النظر إلى إحدى النساء لوى عنقه وقال (رأيت شابا وشابة فلم آمن الشيطان عليهما).

ولا يتفق أستاذ الشريعة الإسلامية في الجامعة الأردنية، والداعية ومقدم البرامج التلفزيونية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي